Hadis Ke-35 : Prinsip-prinsip Ukhuwah Islamiyah

 شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد (ص: 116)
35 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تحاسدوا،  ولا تناجشوا (يغرّ)، ولا تباغضوا (membenci)، ولا تدابروا (تباعدوا)، ولا يَبِعْ بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم: لا يَظلمه، ولا يخذُله (menelantarkan)، ولا يكذِبه، ولا يحقِره (يهين). التقوى ههنا - ويشير إلى صدور ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمُه ومالُه وعِرْضُه " رَوَاهُ مسلم.

 شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد (ص: 116)
قوله: "لا تحاسدوا" الحسد: تمني زوال النعمة وهو حرام وفي حديث آخر: "إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النارُ الحطبَ أو الخشبَ" 1 

فأما الغبطة (iri/ cemburu) فهي تمني حال المغبوط من غير أن يريد زوالها عنه. وقد يُوضع الحسد موضعَ الغبطةِ لتقاربهما كما قال النبى صلى الله عليه وسلم: "لا حسد إلا في اثنتين" 2 أي لا غبطة.

 شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد (ص: 117)
قوله: "ولا تناجشوا" أصل النجش الختل (menipu/ memperdayakan): وهو الخداع ومنه قيل للصائد ناجش (pemerdaya) - لأنه يختل الصيدَ (memperdaya buruan) ويحتال له (menjadi terperdaya - dibuku cetakan dengan kho).
 

قوله: "ولا تباغضوا" أي لا تتعاطوا (أعطي - يعطي) أسباب التباغض لأن الحب والبغض معان قلبية لا قدرة للإنسان على اكتسابها ولا يملك التصرف (mengelola) فيها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هذا قسمي فيما أملك (hal-hal yang aku kuasai - dibuku terjemah dikatakan yang tidak aku kuasai) فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك" 1 يعني القلب.
 

والتدابر: المعاداة (عدوٌّ) وقيل المقاطعة لأن كل واحد يؤتى صاحبه دبره.
قوله: "ولا يبع بعضكم على بيع بعض" معناه: أن يقول لمن اشترى سلعة في مدة الخيار: افسخ (ابطل) هذا البيع وأنا أبيعك مثله أو أجود بثمنه، أو يكون المتبايعان قد تقرر الثمن بينهما وتراضيا به ولم يبق إلا العقدُ، فيزيد عليه أو يعطيه بأنْقص، وهذا حرام بعد استقرار الثمن وأما قبل الرضى فليس بحرام.
 

ومعنى "وكونوا عباد الله إخواناً" أي تعاملوا وتعاشروا معاملة الإخوة ومعاشرتهم في المودة (محبة) والرفق (رحمة) والشفقة (لينة) والملاطفة والتعاون في الخير مع صفاء القلوب والنصيحة بكل حال.
 

قوله: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره" والخذلان: ترك الإعانة والنصرة ومعناه: إذا استعان به في دفع ظالم أو نحوه لزمه إعانته إذا أمكنه ولم يكن له عذر شرعي.

قوله: "ولا يحقره" هو بالحاء المهملة (tidak bertitik) والقاف: أي لا يتكبر عليه ويستصغره.  

قال القاضي عياض: ورواه بعضهم بضم الياء وبالخاء المعجمة وبالفاء: أي لا يغدر (ترك) بعهده ولا ينقض (نزع) أيمانه والصواب المعروف هو الأول.

قوله صلى الله عليه وسلم: "التقوى ها هنا" ويشير إلى صدره ثلاث مرات وفي رواية: "إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم" 1 معناه أن الأعمال الظاهرة لا تُحصّل (صار قرينة) التقوى، وإنما تقع التقوى بما في القلب من عظمة الله تعالى وخشيته ومراقبته ونظر الله تعالى - أي رؤيته محيطة بكل شيء. ومعنى الحديث - والله أعلم: مجازاته (جزاء) ومحاسبته وأن الاعتبار (العبرة) في هذا كله بالقلب.
 

قوله: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم" فيه تحذير عظيم من ذلك لأن الله تعالى لم يحقره إذ خلقه ورزقه، ثم أحسن تقويم خلقه، وسخر ما في السموات وما في الأرض جميعاً لأجله، وإن كان له (المؤمن - من كتاب الترجمة) ولغيره (غير المؤمن) فله من ذلك حصة (أكثر فرصة)، ثم إن الله سبحانه سماه مسلماً ومؤمناً وعبداً، وبلغ من أمره إلى أن جعل الرسولَ منه إليه محمداً صلى الله عليه وسلم، فمن حقر مسلماً من المسلمين، فقد حقر ما عظم الله عز وجل وكافيه ذلك، فإن من احتقارِ المسلم للمسلم: أن لا يسلم عليه إذا مر، ولا يرد عليه السلام إذا بدأه به، ومنها أن يراه (يزعمه) دون أن يدخله الله الجنة أو يبعده من النار.
 

وأما ما ينقمه (قول شديد) العاقلُ على الجاهل، والعدل (العادل) على الفاسق فليس ذلك احتقاراً يعنى المسلم، بل لما اتصف به الجاهل من الجهل والفاسق من الفسق. فمتى فارق (ترك الجهلَ والفسقَ) ذلك راجعه إلى احتفاله (perayaan/ peringatan) به ورفع قدره

 

Popular posts from this blog

Hadis Ke-41: Tanda keimanan

Abd al-Rahman III

Granada