Posts

Hadis Ke-42: Keluasan Ampunan Allah Swt

 شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد (ص: 137) سعة (وُسْعَة) مغفرة الله تعالى 42 - عن أنس رضي الله عنه قال، سمعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله تعالى: يا ابنَ آدمَ، إنك ما ( ما دام ) دعوْتَنِي ورجوتَنِي غفرتُ لك على ما كان منك ولا أبالي ( اهتمَّ ). يا ابن آدم لو بلغتَ ذنوَبك عنان ( سحابة ) السماء ثم استغفرتَني غفرتُ لك. يا ابن آدم لو أتيتني بقراب ( قريب ) الأرض خطايا ثم لقيتَني لا تُشرك بي شيئا لأتيتُك بقرابها مغفرة" رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. •---------------------------------• في هذا الحديث بشارةٌ عظيمةٌ وحلمٌ وكرمٌ عظيمٌ وما لا يحصى من أنواع الفضل والإحسان والرأفة ( الرحمة ) والرحمة والامتنان ( منّة )، ومثل هذا قوله صلى الله عليه وسلم: "لله أفرحُ بتوبةِ عبدِه، من أحدِ كم بضالته، لو وجدها ( رجع وترك ضالته )" 1. وعن أبي أيوب رضي الله عنه لما حضرتْه الوفاةُ قال: كنتُ قد كتمتُ عنكم شيئاً سمعتُه مِن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم سمعتُه يقول: "لولا أنكم تذنبون، لخَلَقَ اللهُ خلقا يذنبون فيغفر لهم" 2. وقد جاءت أحاديثُ كثيرةٌ موافقةٌ لهذ...

Hadis Ke-41: Tanda keimanan

 شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد (ص: 135) علامة الإيمان 41 - عن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به" حديث حسن صحيح، رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح. •---------------------------------• هذا الحديث كقوله سبحانه وتعالى: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ ( يختلف ) بَيْنَهُمْ} 1. وسبب نزولها: "أن الزبير رضي الله عنه كان بينه وبين رجل من الأنصار خصومة في ماء فتحاكما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اسق يا زبير وسرحِ ( حلّ ) الماء إلى جارك، يحضه بذلك على المسامحة والتيسير فقال الأنصاري: أن كان ابن عمتك، فتلوّن وجهُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: "يا زبير احبس الماء حتى يبلغ الجدر ( ينبغي ) ثم سرحْه" 2 وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أشار على الزبير بما فيه مصلحة الأنصاري فلما أحفظه ( أغضبه ) الأنصاري، بما قال أي أغضبه استوعب (أعطي) للزبير حقه الذي يجب له فنزلت هذه الآية. __________ 1 سورة النساء: الآية 65. 2 رواه...

Hadis ke-40: Dunia Adalah Sarana dan Ladang untuk Akhirat

 شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد (ص: 132) الدنيا وسيلة ومزرعة للآخرة 40 - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي ( فوق الصدر ) فقال: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ( مسافر )" وكان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك. رواه البخاري. •---------------------------------• قال الإمام أبو الحسن علي بن خلف في شرح البخاري: قال أبو الزناد: معنى هذا الحديث الحض على قلة المخالطة ( معاملة الناس ) وقلة الاقتناء ( النَيْل أو الوِجْدَان أو المِلْك ) والزهد في الدنيا. قال أبو الحسن: بيان ذلك أن الغريب قليل الانبساط ( انتشار ) إلى الناس مستوحش ( تارك ) منهم إذ لا يكاد يمر بمن يعرفه ويأنس ( يحب ) به ويستكثر من مخالطته فهو ذليل ( خاضع أو متواضع ) خائف، وكذلك عابر السبيل لا ينفّذ ( يعمل ) في سفره إلا بقوته (طعام أساسي) عليه، وخفته (ترك) من الأثقال ( التكليف ) غير متشبث ( مهم أو ثابت ) بما يمنعه من قطع سفره، ليس معه إلا زاد وراحلة ( مركوب ) يبلغانه إلى بغيته ( غاية...

Hadis ke-37: Karunia dan Rahmat Allah Swt

فضل الله تعالى ورحمته. 37 - عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال: " إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك: فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن همّ بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة ". رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف. فانظرْ يا أخي، وفّقنا الله وإياك إلى عظيم لطف الله تعالى، وتأمل هذه الألفاظ. وقوله: "عنده" إشارة إلى الاعتناء ( اعْتَبَرَهَا مُهِمًّا ) بها. وقوله: "كاملة" للتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقال: في السيئة التي هم بها ثم تركها: "كتبها الله عنه حسنة كاملة" فأكدها بـ "كاملة" وإن عملها كتبها سيئة واحدة فأكد تقليلها بـ "واحدة" ولم يؤكّدها بـ "كاملة" فلله الحمد والمنة سبحانه لا نحصي ثناء عليه. وبالله التوفيق. -  شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد (ص: 122) == قال الشراح لهذا الحديث: هذا حديث شريف ...

Hadis Ke-36 : Keutamaan Membaca dan Mempelajari Al-Qur'an

 شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد (ص: 119) فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر. 36 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من نفس (أزال-يزيل) عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقا يلتمس (يطلب) فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه (درجة)" رواه مسلم بهذا اللفظ. •---------------------------------• هذا الحديث عظيم جامع لأنواع من العلوم والقواعد والآداب فيه فضل قضاء حوائج المسلمين ونفعهم بما يتيسر من علم أو مال أو معاونة أو إشارة بمصلحة أو نصيحة أو غير ذلك. ومعنى تنفيس الكربة إزلتها. قوله: "من ستر مسلماً" الستر عليه أن يستر زلاته (خطأه) والمراد به الستر على ذوي الهيئات (المخطئ) ونحوهم...

Hadis Ke-35 : Prinsip-prinsip Ukhuwah Islamiyah

 شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد (ص: 116) 35 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تحاسدوا،  ولا تناجشوا (يغرّ)، ولا تباغضوا (membenci)، ولا تدابروا (تباعدوا)، ولا يَبِعْ بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم: لا يَظلمه، ولا يخذُله (menelantarkan)، ولا يكذِبه، ولا يحقِره (يهين). التقوى ههنا - ويشير إلى صدور ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمُه ومالُه وعِرْضُه " رَوَاهُ مسلم.  شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد (ص: 116) قوله: "لا تحاسدوا" الحسد: تمني زوال النعمة وهو حرام وفي حديث آخر: "إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النارُ الحطبَ أو الخشبَ" 1  فأما الغبطة (iri/ cemburu) فهي تمني حال المغبوط من غير أن يريد زوالها عنه. وقد يُوضع الحسد موضعَ الغبطةِ لتقاربهما كما قال النبى صلى الله عليه وسلم: "لا حسد إلا في اثنتين" 2 أي لا غبطة.  شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد (ص: 117) قوله: "ولا تناجشوا" أصل النجش الختل (menipu...

Hadis Ke-30: Hak-hak Allah

٣٠ - عن أبي ثعلبة الخشبي - جرثوم بن ناشر - رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيّعوها، وحدّ حدوداً فلا تعتدوها، وحرّم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها". حديث حسن رواه الدارقطني وغيره.  قوله: "فرض" أي أوجب وألزم.  وقوله: "فلا تنتهكوها" أي فلا تدخلوا فيها وأما النهي عن البحث عما سكت الله عنه فهو موافق لقوله صلى الله عليه وسلم: "ذروني ما تركتكم فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم" ١ قال بعض العلماء كانت بنو إسرائيل يسألون فيجابون ويعطون ما طلبوا حتى كان ذلك فتنة لهم وأدى ذلك إلى هلاكهم.  وكان الصحابة رضي الله عنهم قد فهموا ذلك وكفوا عن السؤال إلا فيما لا بد منه، وكان يعجبهم أن يجيء الأعراب يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسمعون ويُعَيِّنُ (memperbaiki/ membatasi). وقد بالغ قوم حتى قالوا: لا يجوز السؤال في النوازل للعلماء حتى تقع وقد كان السلف يقولون في مثلها: دعوها حتى تنزل إلا أن العلماء لما خافوا ذهاب العلم: أصّلوا وفرّعوا ومهّدوا ...